سبط ابن الجوزی (۶۵۴هـ)


ذهبي در سير أعلام النبلاء ج19 ص 328 در مورد سبط جوزی می گوید که او در کتابش به نام رياض الأفهام گفته است:ذكر أبو حامد في كتابه " سر العالمين وكشف ما في الدارين " فقال في حديث من كنت مولاه ، فعلي مولاه .....و خیلی از سخنان احمقانه ای را که امامیه به آن اعتقاد دارند، قشنگ نقل قول کرده است نمي‌دانم براي اين کار چه عذري خواهد داشت؟؟ ظاهرا از این رجوع کرده است و پیرو حقیقت شده است چون این مرد یکی از دریاهای علم است. والله اعلم.

اینطور است اگر اینطور نیست پس خود این شخص این کتاب را جعل کرده است و بعید هم نیست چون این کتاب بلا است نه درمان... و در ادامه می گوید: از این کتاب بپرهیزید بپرهیزید! دین تان را از فکر نادرست نسبت به نخستینیان، دور کنید وگرنه در پریشانی خواهید افتاد.

در میزان الاعتدال آمده است: یوسف بن قزغلی واعظ و مورخ ملقب به شمس الدین ابوالمظفر سبط جوزی از پدرش ودیگران حدیث روایت کرده است او کتاب مرآة الزمان را تالیف کرد که در آن داستان های بی پایه و اساس را ذکر می کند و گمان نمی کنم در آنچه نقل می کند مورد اعتماد باشد بلکه بسیار بیهوده گویی می کند. سپس به رافضه گرایید و کتابی در این مورد نوشته است.

و نیز در سير أعلام النبلاء23/297 در رابطه به سبط جوزی می گوید: داستانهای ناشناخته می آرد و فکر نمی کنم ثقه باشد.

در میزان الاعتدال 7/304  آمده است:

یعنی شیخ محی الدین السوسی گفت: وقتی خبر مرگ سبط جوزی به پدرم رسید گفت:خدا او را رحمت نکند رافضی بود.

 متن عربی و تحیق بیشتر در ادامه ...

متن عربی ذهبی

ص: 328 ] ولأبي المظفر يوسف سبط ابن الجوزي في كتاب " رياض الأفهام " في مناقب أهل البيت قال : ذكر أبو حامد في كتابه " سر العالمين وكشف ما في الدارين " فقال في حديث من كنت مولاه ، فعلي مولاه أن عمر قال لعلي : بخ بخ ، أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة . قال أبو حامد : وهذا تسليم ورضى ، ثم بعد هذا غلب عليه الهوى حبا للرياسة ، وعقد البنود ، وأمر الخلافة ونهيها ، فحملهم على الخلاف ، فنبذوه وراء ظهورهم ، واشتروا به ثمنا قليلا ، فبئس ما يشترون ، وسرد كثيرا من هذا الكلام الفسل الذي تزعمه الإمامية ، وما أدري ما عذره في هذا ؟ والظاهر أنه رجع عنه ، وتبع الحق ، فإن الرجل من بحور العلم ، والله أعلم .

هذا إن لم يكن هذا وضع هذا وما ذاك ببعيد ، ففي هذا التأليف بلايا لا تتطبب ، وقال في أوله : إنه قرأه عليه 
محمد بن تومرت المغربيسرا بالنظامية . قال : وتوسمت فيه الملك .

قلت : قد ألف الرجل في ذم الفلاسفة كتاب " التهافت " ، وكشف عوارهم ، ووافقهم في مواضع ظنا منه أن ذلك حق ، أو موافق للملة ، ولم يكن له علم بالآثار ولا خبرة بالسنن النبوية القاضية على العقل ، وحبب إليه إدمان النظر في كتاب " رسائل إخوان الصفا " وهو داء عضال ، وجرب مرد ، وسم قتال ، ولولا أن 
أبا حامد من كبار الأذكياء ، وخيار المخلصين ، لتلف .

فالحذار الحذار من هذه الكتب ، واهربوا بدينكم من شبه الأوائل ، وإلا ص: 329 ] وقعتم في الحيرة ، فمن رام النجاة والفوز ، فليلزم العبودية ، وليدمن الاستغاثة بالله ، وليبتهل إلى مولاه في الثبات على الإسلام وأن يتوفى على إيمان الصحابة ، وسادة التابعين ، والله الموفق ، فبحسن قصد العالم يغفر له وينجو إن شاء الله سير أعلام النبلاء الطبقة السابعة والعشرون ص
328


ذهبی در سير أعلام النبلاء23/297 در رابطه به سبط جوزی می گوید: يأتي بمناكير الحكايات ولا أظنه ثقة

قال سبط الجوزي : هو صاحب وقعة سليط وهي ملحمة عظمى ، يقال : إنه قتل فيها ثلاثمائة ألف كافر ، وهذا شيء ما سمع بمثله قط ، ومدحته الشعراء .


سير أعلام النبلاء 
» الطبقة الخامسة عشر


هو سبط ابو الفرج بن الجوزي كان حنفى ثم ترفض، خصص سبط بن الجوزي الباب الثاني عشر من كتابه تذكرة الخواص للأئمة الإثنى عشر التى يعتقد بها الرافضة الإثنى عشرية، و خصص فصل لذكر مهدي الشيعة الإمامية (فصل في ذكر الحجة المهدي عليه السلام). و هذا ما يخالف اجماع المسلمين حتى الشيعة منهم و لا يوجد فرقة واحدة تقول بولد للحسن العسكري ما عدى الإمامية الإثنى عشرية، من الأدلة على رفضه قال : "محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وكنيته أبو عبد الله وأبو القاسم وهو الخلف الحجة صاحب الزمان القائم والمنتظر والتالي وهو آخر الأئمة وقال : ويقال له ذو الإسمين محمد وأبو القاسم قالوا : أمه أم ولد يقال لها صقيل". (تذكرة الخواص صفحة204 ط.طهران)


در میزان الاعتدال 7/304  آمده است:

قال الشيخ محي الدين السوسي لما بلغ جدي موت سبط ابن الجوزي قال لا رحمه الله كان رافضيا